السبت، 17 مارس 2012

{ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }



{ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
 [النحل: 97]


هذا وعد من الله تعالى لمن عمل صالحا - وهو العمل المتابع لكتاب الله تعالى وسنة نبيه من ذكر أو أنثى من بني آدم ،
 وقلبه مؤمن بالله ورسوله ، وإن هذا العمل المأمور به مشروع من عند الله -
 بأن يحييه الله حياة طيبة في الدنيا وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدار الآخرة . ،

والحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة من أي جهة كانت ،
وقد روي عن ابن عباس وجماعة أنهم فسروها بالرزق الحلال الطيب
و آخرون فسروها بالقناعة و آخرون بالسعادة … إلخ
والصحيح أن الحياة الطيبة تشمل هذا كله 

كما جاء في هذا الحديث
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : ” قد أفلح من أسلم ورزق كفافا ، وقنعه الله بما آتاه ”




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكم في مدونتي الجديدة | Welcome to my new blog

’ ♡♡♡♡           اهلا وسهلا بكم في مدونتي الجديدة         ’