سورة الفاتحة ( الحمد
لله رب العالمين )
( الحمد لله ) : ثناء على الله بصفات الكمال
من جميع الوجوه
واسم ( الله ) هـو المألوه المعبود المستحق
لإفراده بالعبادة لما اتصف به من صفات الألوهية وهي صفات الكمال
( رب العالمين ) هو المربي
لجميع العالمين بإنعامه عليهم والتربية لخلقه نوعان :
1 - تربية عامة : وهي تربيته لخلقه وإنعامه
عليهم وهدايتهم لما فيه مصالحهم .،
2- تربية خـاصة : وهي تربية خاصة بأوليائه
فيوفقهم لما فيه الخير ويعصمهم لما فيه الشـــر وهذا هو الســر في كون أكثر أدعية الأنبياء
بلفظ الرب فإن مطالبهم داخلة تحت ربوبيه الله
( إياك نعبد وإياك نستعين )
فـ ( إياك ) هنا تقديم المعمول يفيد
الحصر فلا نعبد إلا الله ولا نستعين إلا به
فقدم العبادة على الاستعانة
هي تقديم العام على الخاص وتقديم حق الله على حق عباده
فالعبادة : اسم جامع لكل ما يحبه
الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة
والأستعانة : هو الأعتماد على الله
في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة في تحصيل ذلك
أسأل الله الأخلاص
،
( اهدنا الصراط المستقيم
)
أي دلنا ووفقنا وأرشدنا
للصراط المستقيم
فهذا الدعاء أجمع الأدعية
وأنفعها للعبد واهذا وجب على الأنسان أن يدعو الله به في كل ركعة من صلاته لضرورته
إلى ذلك
،
فسورة الفاتحة على إيجازها
إلا أنها احتوت على مالم تحتوي عليه سورة من سور القرآن :
1- تضمنت أنواع التوحيد
الثلاثة
* توحيد الربوبية من قولة تعالى ( رب العالمين )
* توحيد الألوهية ( الله ) ومن قوله ( إياك نعبد )
* توحيد الأسماء والصفات
دل على ذلك لفظ ( الحمد )
2- تضمنت إثبات النبوة
والدليل ( اهدنا الصراط
المستقيم )
3- تضمنت إثبات الجزاء
على الأعمال
والدليل ( مالك يوم الدين )
4- تضمنت إثبات القدر
5- تضمنت الرد على جميع
أهل البدع
والدليل ( اهدنا الصراط المستقيم
)
6 - تضمنت إخلاص الدين
لله تعالى عباده واستعانة
والدليل ( إياك نعبد وإياك نستعين
)
صدق الله العظيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق