الأحد، 26 فبراير 2012

.. اللهم .. لا تقدمنا لعذابك




.. اللهم .. لا تقدمنا لعذابك .. و لا تؤخرنا لشيءٍ من الفتن ..
.. اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء .. و درك الشقاء .. و شماتة الأعداء ..
.. و سوء المنظر في المال و الأهل و الولد ..

.. اللهم لا تدع في مقامنا هذا ذنباً إلا غفرته ..
.. و لا هماً إلا فرجته .. و لا غائباً إلا رددته ..
.. و لا كرباً إلا كشفته .. و لا دَيناً إلا قضيته ..
.. و لا عدواً إلا كففته .. و لا فاسداً إلا أصلحته ..
.. و لا مريضاً إلا عافيته ..
.. و لا خلة إلا مددتها .. و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة لك فيها رضى ..
.. و لنا فيها صلاح إلا قضيتها .. 
.. فإنك تهدي السبيل ..
.. و تجبر الكسير .. و تغني الفقير ..
اللهم لا يمنعنا أحد إذا أردتنا .. و لا يعطينا أحد إذا حرمتنا
.. فلا تحرمنا بقلة شكرنا .. و لا تخذلنا بقلة صبرنا ..

اللهم اجعل الموت خير غائب ننتظره
و القبر خير بيت نعمره
و اجعل ما بعده خيراً لنا منه
اللهم إنا نسألك إيماناً يباشر قلوبنا
و يقيناً صادقاً حتى نعلم أنه لا يصيبنا إلا ما كتبت لنا
.. و رضّنا بقضائك .. و أعنا على الدنيا بالعفة و القناعة ..
.. و على الدين بالطاعة ..
.. و طهر ألستنا من الكذب .. و قلوبنا من النفاق .. و عملنا من الرياء ..
.. و بصرنا من الخيانة ..فإنك تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور ..

إلهنا قوّمنا إذا اعوججنا .. و أعنا إذا استقمنا ..
و كن لنا و لا تكن علينا
و أحينا في الدنيا مؤمنين طائعين و توفنا مسلمين تائبين
و اجعلنا ممن يأخذون كتابهم بيمينهم
.. و اجعلنا يوم الفزع الأكبر من الآمنين ..
.. و متعنا اللهم بالنظر إلى وجهك الكريم ..
.. برحمتك يا أرحم الرحمين ..

:


.. آمين
..


حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ



قال ‏يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ‏ ، ‏وَقُتَيْبَةُ ‏، ‏وَابْنُ حُجْر ‏ ‏قَالُوا: حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَر ،‏ 

‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ ‏ ، ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏، ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ :-
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ :

" ‏ ‏ حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ قِيلَ مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ 
قَالَ : إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ،وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ ، 
وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ‏ ‏فَشَمِّتْهُ ،‏ ‏وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ . "
رواه مسلم 


هذه الحقوق السته من قام بها في حق المسـلمين كان 

قيامه بغيرها أولــــى وحصل لــه أداء هـــذه الواجبات 

والحقوق التي فيها الخير الكثير والأجر العظيم من 
الله


الأولى «إذا لقيته فسلم عليه » فـــــإن الســلام سبـب 

للمحبة التي توجب الإيمان الذي يوجب دخــــول الجنة 

كما قال صلى الله عليه وسلم « والــذي نفســي بيده ، 


لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ،

أفــــلا أدلكـم عــلى شــيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا 

السلام بينكم »
رواه مسلم و أبو داود واللفظ له ،
~ 

والسـلام من محاسن الإسلام ، فــإن كــل واحـــد مـــن 

المتلاقين يدعو للآخر بالسلامة مـن الشرور وبالرحمة 

والبركة الجالبة لكـــل خيـــر ويتبـع ذلك من البشاشة 


وألفــاظ التحية المناسبة مـــا يوجب التآلف والمحبة ، 

ويزيل الوحشة والتقاطع . فالسلام حـق للمسلم وعلى 

المسلم عليه رد التحــية بمثلها أو أحسن منها وخير 

الناس من بدأهم بالسلام
~  
الثـــانية 
« إذا دعاك فأجبه » 
أي : دعاك لدعـوة طعام 

وشـــراب فاجبر خاطر أخيك الذي أدلى إليك وأكرمك 

بالدعوة ، وأجبه لذلك إلا أن يكون لك عذر .

~ 

الثالثـة 
: قولـه 
« وإذا استنصحك فانصح له » أي : إذااستشارك في عمـل مــن الأعمال : هـــل يعمله أم لا ؟ 

فانصح لـه بما تحبه لنفسك فإن كان العمل نافعا مــن 


كل وجه فحثه على فعله ، وإن كان مضرا فحذره منه، 

وإن احتوى عـلى نفع وضرر فاشـــرح له ذلك ووازن 

بيـن المصالح والمفاسد ، وكـــذلك إذا شاورك عـــلى 


معاملـة أحــد مـن الناس أو تزويجـه أو التزوج مـنــه 

فابذل لـه محض نصيحتك ، واعـمـــل لــه مــن الرأي 

ما تعمله لنفسك ،وإياك أن تغشه في شيء من ذلك، 


فمــن غش المسلمين فليس منهم ، وقــد ترك واجب 

النصيحة . وهـــذه النصيحة واجبة مطلقا ، ولكنهـــا 

تتأكد إذا استنصحك وطلب منك الرأي النافع ، ولهذا 

قيده في هــذه الحالة التي تتأكد . .

~ 

الرابعة
: قوله « وإذا عطس فحمد الله فشمته »
وذلك 

أن العطاس نعمة من الله ،لخروج هذه الريح المحتقنة 

فـي أجزاء بدن الإنسان ، يسر الله لهـــا منفذا تخرج 


منـه فيستريح العاطـس ، فشرع له أن يحمد الله علـى 

هـذه النعمة ، وشرع لأخيه أن يقـول له : يـرحمك الله 

وأمره أن يجيبه بقولـه " يهديكم الله ويصلح بالكم " 


فمــن لـم يحمد الله لم يستحق التشميت ولا يلـــومــن 

إلا نفسه فهو الذي فـوت على نفسه النعمتين : نعمة 

الحمد لله ،ونعمة دعاء أخيه له المرتب على الحمد 
~ 

الخامسة 
: قـوله
« وإذا مرض فعده » عيادة المريض 

مـن حقوق المسلم ،وخصوصا من له حق عليك متأكد 

كالقريب والصاحب ونحوهما وهي من أفضل الأعمال 


الصالحة...وينبغي للعائد أن يدعو له بالشفاء وينفس 

له ويشرح خاطره بالبشارة بالعافيــة ويذكــره التوبة 


والإنابة إلى الله والـوصية النافــعة ولا يطيل عنــــده 

الجلوس بل بمقدار العيادة إلا أن يؤثر المريض كثرة 

تردده وكثرة جلوسه عنده ، فلكل مقام مقال .

~ 
السادسة :
قــولـــه 
« وإذا مات فاتبعه »
فإن من تبع 

جنازة حتى يصلي عليها فله قيراط من الأجــــر فــإن 

تبعها حتى تدفن فله قيراطان واتباع الجنازة فيه حق 

لله وحق للميت ، وحق لأقاربه الأحياء 



الأربعاء، 15 فبراير 2012

سَبْ الشّيطآن . . ؟!






 


الـأغلب مِنآ يَجهل هَـ الشيْ وَ خآصة لَعنْ الشّيطآنْ 

(الله يَلعنْ شَيطآنكْ) - هِنآ الشّيطآنْ يَتعآظمْ
صَدق إن الشيطآن مَلعُونْ بـ القُرآن ، لكِنْ  ! 

سُئِلَ فَضيلة الشَيخ عَبد الرحمن السحيم [وفقه الله]
* مَا حُكمْ سَبْ الشّيطانْ !
* وَ مَا الفَرقْ بَينَ أنْ نَسُبه وَ أنْ نَتَعوذ مِنه  !
*وَهل التَعوذ مِنْ الشّيطانْ أشد عَليه مِنْ السَبْ وَ الشّتمْ  !

ج / لآ يَجُوز سَبْ الشّيطانْ لا صيانة له إذ ليس له حُرمه
 وَلكِنْ لأنه إذا سَبّـه أحد تَعاظمْ فيْ نَفسِه 

فقد روى الإمام أحمد وأبو داود عن أبي تميمة الهجيمي
 عمّن كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم قال: 

كنت رديفه على حمار فعثر الحمار ،فقلت : تعس الشيطان، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: 
لا تقل تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت  : تعس الشيطان ، تعاظم في نفسه ، 
وقال : صرعته بقوتي ! فإذا قلت : بسم الله تَصاغَرَتْ إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب . .

*ولا شك أن التّعوذ بالله من الشيطان الرجيم مما يُفسد خطط آلشيطآن !

فقد روى البخاري ومسلم عن سليمان بن صرد قال : كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم 
ورجلان يستبان ؛ فأحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم 
إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد ، 

فقالوا له : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
تعوّذ بالله من آلشيطآن
فقال : وهل بي جنون
رواه البخاري ومسلم . .
*فـ الاستعاذة بالله منه أعظم عليه وأشد مما لو سبّه الإنسانأو لعنه 

و قد قآل الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الـألبآني [رحمه الله]
في شرحه لكتاب " الأدب المفرد " (في هذا الحديث إشارة إلى فوائد كثيرة)

وذكر الشيخ رحمه الله تحته فوائد إلى أن قال :

لعن الشيطان من حيث استحقاقه يجوز ؛ لأنه هو ملعون بنص القرآن، 
لكن جاء في بعض الأحاديث أن الشيطان إذا أغضب الإنسان 
فيلعنه تعاظم الشيطان ويفرح فحتى لايفتح المسلم الطريق لفرح الشيطان لإضراره ببني الإنسان
فما ينبغي أن يلعن الشيطان، وإنما يستعيذ بالله من شر الشيطان الرجيم ..


تعريف الاستعاذة  :
» أعوذ بالله » : ألجأ واعتصم بالله وأستجير به،
قال ابن كثير :
»
الاستعاذة هي الالتجاء إلى الله والالتصاق بجنابه من شر كل شر والعياذ يكون لدفع الشر «


آللهم جنبنـــآ آلشيطآن آبدآ مآ آحييتنــآ يَ رَبْ

 


مرحبا بكم في مدونتي الجديدة | Welcome to my new blog

’ ♡♡♡♡           اهلا وسهلا بكم في مدونتي الجديدة         ’