الخميس، 9 فبراير 2012

{ فِي رِحَآبِ آية »◈~




 

أجل وصف قد يوصف به القرآن انه " كلام الله رب العالمين! "
وما كان لكلام الحي الذي لا يموت أن يبلى أو يموت !
ولكن الذي يموت هو شعورنا نحن! والذي يبلى هو إيماننا نحن !
أما القرآن فهو عين الحياة!

الحَسَن يقول : "تَفَقَّد قَلبَك في ثلاثة مواطن،
...في قِراءة القرآن، وفي الصَّلاةِ، وفي الذِّكر؛
فإن وَجَدتَهُ؛ وإلاَّ فاعلَم أنَّ الباب مُغلَق"

يعني بينك وبين ربِّك فيهِ حجاب ! يعني فاسعَ إلى رَفع هذا الحِجَاب،
إننا نمر في هذا القرآن على قَصَص لِأُمَمٍ غَابِرَة ارتَكَبَت ما ارتَكَبَت
مِنَ الذُّنُوب والمُخَالَفَات، وعُذِّبَت بِصُنُوفٍ من العَذَاب، نَقرَؤُها، ونَسمَعُها،
وكأنَّ الأَمر لَا يَعنِينَا !
والمَسألَةُ كما قالَ عُمر وغيره :
"مَضَى القَومُ ولم يُرَد بِهِ سِوَانَا"
،،

لاشيء يرفع من قدر المرء ويشعره بـ الفخر و الإعتزاز كـ رحلة علم
خاضها “لإجل الله“ وأشرف العلم واجله وأعمه وأنفعه
ماأخذ من كتابه سبحانه جل في علاه .،
هنا/ في كل يوم سأطرح آية أو أكثر
مستخرجة منها كنوز الحكمة ، العلم ، الفائدة
فلنحلق معاً في رحآب آية ~

.
.
.

{ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ } المائدة/30،
{ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ } الشعراء/ 157

لم يكن بين قوة الدافع لارتكاب الجريمة والانتقام ،
وطغيان الشعور بالزهو والانتصار ،
وبين الندم والخسران والبؤس والكآبة ،
سوى لحظات فعل الجريمة وتنفيذها ،
فيا طول حسرة المتعجلين
أ . د .ناصر العمر

تأمل كيف قرن الله بين أكل الطيبات وعمل الصالحات في قوله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً } المؤمنون / 51

فأكل الحلال الطيب مما يعين العبد على فعل الصالحات ،
كما أن أكل الحرام أو الوقوع في المشتبهات ,
مما يثقل العبد عن فعل الصالحات 


 أتخذ ركناً وأجلس مُستمعاً بِـ إنصآت لِـ تلآوة القرآن
  سَـ تجد حُضناً دآفئ جداً يضمك ووطن يُلملم شَعثك 
.  .  سَـ تشعر بِـ رآحة ليس لهآ مثيل وكيف لآ وهو كلآم رب العآلمين




الاثنين، 6 فبراير 2012

شَرْحْ حَدِيثْ ‏[إن المُؤمنَ يَرى ذَنبَهُ كأنَّهُ في أصل جَبَل يَخافُ أن يَقَعَ عَليه]



 
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: 
”  إن المُؤمنَ يَرى ذَنبَهُ كأنَّـهُ في أصل جَبَل 
يَخافُ أن يَقَعَ عَـليه وإنّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَهُ كَذُباب وَقَعَ عَلى أنفه فقال لَهُ هكذا ”
رواه الترمذي وأحمد
قال الله تعالى : " فَلا تُزَكّوا أنفُسَكُم هُوَ أعلَمُ بمَن اتَّقى ” ،
فالمؤمن لا ينظر إلى نفسه إلاّ بعين اللوم والمحاسبة ولا ينظر إليها بعين الفخر والتزكية والعجب
 وهكذا فهو بذلك يرقى في مراتب القرب من الله غير ملتفت إلى ما حصل عليه من ثواب آملا المزيد ،
بل يخاف من الذنوب والخطايا مهما كانت صغيرة فرب مهلكة صغيرة أحبطت أعمال خير ،
 ولسان حاله يقول : لا تنظر إلى صغر ذنبك ولكن إنظر لمن عصيت !!
وإن أكبر عقبة في إكتساب درجات القرب من الله تعالى هو التهاون في المعاصي،  فالمؤمن يخاف ذنوبه مهما كانت صغيرة و يراقب نفسه ، ويستغفر الله مما ألمّ به من ذنوب على الدوام ، فرب صغائر اجتمعت على صاحبها فأهلكته ، كما سبق في الحديث
لذلك فالمؤمن يخشى الله ويَتَّقْهِ ويرجو رحمته وثوابه ولا يتَّكِلَ إلى عمله مهما قدم من أعمال صالحة ،
فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:  ” لايَدخُلُ أحد الجنَّةَ بعَمَله ” ،
 قيل ولا أنت يارسول الله!!
قال: "ولا أنا إلاّ أن يتَغَمَّدَني اللّهُ برَحمَته ".
وهذا الأسلوب وسيلة لتزكية النفس وتطهيرها مما يلمّ بها من ذنوب ومعاصي مهما كانت صغيرة . وفي مقابل ذلك إن رأى ذنبا من غيره ستره والتمس لصاحبه العذر فذلك دأب الصالحين دوما
قال ابن القيم - رحمه الله l إنَّ العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه
 وتصغر في قلبه ، وذلك علامة الهلاك فإنَّ الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله

وصلى الله على نبينا محمد



فِيِ لَحظَة إسْترْخَآءْ َهآدِئَة


 
في لحظة إسترخآء هآدئة .. إنتآبني شعور مٌفآجئ وإحسآس غريب . .
بأن هنآك شئ في دآخلي . . شعرت حينهآ
بتزآيد نبضآت قلبي،
فأخذت أمد يدي شيئآ فشيئآ حتى أمسكت على قلبي
وأنآ أتنفس الصعدآء
أمسكت عليه وكأني أسآئله مآ بك يآ فؤآدي. ؟!
ومآسر تزآيد نبضآتك..؟!
عندها رحل بي خلدي متأملاً عظمة تكوين هذآ القلب وإعجآز خلقة
وغبت قليلاً مع تلك النبضــــــــآت
يــــا الله .. مآأعظـــــــــــــــــــم صنعك 
هذآ القلب الذي ينبض في دآخلنآإ والذي يزن حوآلي 312جرآماً
كم يزن يآترى من إخلآص . .؟! وصفآء . .؟! ونقآء . .؟!
كم يزن من حب الخير..؟! ومن الصدق.. والوفآء..؟!
هذآ القلب الذي ينبض في العآم حوآلي 40 مليون مرة
كم يآترى من نبضة كآنت لله تعالى .؟ !
وكم من نبضة كآنت لـآ ترضي الله تعآلى .؟!
تسآؤلات عدة أبحرت بي في ذلك العآلم المبهر . .
 وأرست بي على شآطئ نبضآت لآتنسى لمآ تتركه من الأثر الجميل !!
فمآ أجمل نبضآت لذة الخشوع والأنس بالله
ومآأجمل نبضآت حب وعطف الأمومة
ومآأجمل نبضآت صدق الأخوة الإيمانية. .
وهنآك الكثير من النبضآت التي لـآإ يستطيع وآصفُ وصفهآإ
ولكن وللأسف مآأتعس أن يترك الإنسآن لذلك القلب فرصة
لينبض بحسد أو بغض أو نفآإق عندهآ يتغير معنى تلك النبضآإت ،
يــــــــــــــــــــا الله 
 ،
وفجأة وأنـآإ أتأمل ذلك القلب ..شعرت بنبضة ذآبت في كل النبضآت .،
 نبضة حركت جسدي لينبض معهآ
نبضة أثآرت دموع عيني لتبكي بحرآرة لـآإتوصف.،
قد لـآإ أستطيع أن أصف لذة تلك النبضة ولذة مآوجدت بعدهآ من رآحة وسعآدة
نعم والله هي الحقيقة
ومآذآك النبض الذي ذآب في نبضي .،
 إلـآإ نبض الحب لله تعالى والشوق إلى جنآإنه وذآب قلبي لربي فهو حبي و سلوتي في حيآتي
وله كل ذرة في كيآنـــي وممآتي ومنسكي وصلآتي
يآمرآدي هذي ترآنيم حب من فيوض المشآعر الخآشعآت
بعد ذلك هدأت نبضآت قلبي وجفت مدآمع عيني و إنسآبت يدي لتودع قلبي ،
 وكأني حينهآ أسمع الكون بأسره يردد. .  
مآأجمل أن تنبض قلوبنآ بحب الله تعآلى 
ومآألذ أن يدخل إلى القلب مع كل نبضة حوآلي ربع رطل من الدم محملاً بالتسآمح والصفآء..
ومآ ألذ أن يضخ في يوم وآحد 2200 جآلون من الدم محملاً بالإخلآص والنقآء. .  
هذه همستي إلى كل قلب عآشق للرضى وهذي وصآتي
فإن في القلب شعث لـآإ يلمة إلـآإ الإقبال على الله , وفيه وحشه لـآإ يزيلها إلـآإ الأنس به في خلوته , وفيه حزن لـآإ يذهبه إلـآإ السرور بمعرفته وصدق معآملته ,
وفيه قلق لـآإ يسكنه إلـآإ الإجتمآع عليه والفرآر منه إليه , وفيه فآقة لـآإ يسدهآ إلـآإ محبته والإنآبة إليه ودوآم
ذكرة وصدق الإخلآص له ولو أعطي الدنيآإ و مآفيهآ لم تسد تلك الفآقة منه أبدآ . .

أدًآإمْ الله نَبضْ قِلوبكٌمـ، عَلىْ طَآإعَتِه

•° َمنْ هُوَ صَآحِبْ آلنَفسْ آلمُطمَئنِْة ؟




 
اذا مرض و لم يفلح الطب في علاجه . . قال في نفسه هو خير . . 
و اذا احترقت زراعته من الجفاف و لم تنجح وسائله في تجنب الكارثة . . فهي خير
و سوف يعوضه الله خيرا منها
وإذا لم يتيسر زواجه وتعسر
قال في نفسه الحمد لله لعله خير
،
و اذا أفلست تجارته قال الحمد لله 
لعل الله قد علم أن الغنى سوف يفسدني و أن مكاسب الدنيا ستكون خسارة علي في الآخرة،
و اذا مات له عزيز.. قال الحمدلله.. فالله أولى بنا من أنفسنا
و هو الوحيد الذي يعلم متى تكون الزيادة في أعمارنا
خيرا لنا و متى تكون شرا علينا
سبحانه لا يسأل عما فعل
و هذه النفس المؤمنة لا تعرف داء الاكتئاب، فهي على العكس نفس متفائلة
تؤمن بأنه لا وجود للكرب مادام هناك رب
و أن العدل في متناولنا مادام هناك عادل
و أن باب الرجاء مفتوح على مصراعيه مادام المرتجى و القادر حيا لا يموت
،
و النفس المؤمنة في دهشة طفولية دائمة من آيات القدرة حولها
و هي في نشوة من الجمال الذي تراه في كل شيء . .
و من ابداع البديع الذي ترى آثاره في العوالم من المجرات الكبرى الى الذرات الصغرى
الى الالكترونات المتناهية في الصغر .،
و كلما اتسعت مساحة العلم اتسع أمامها مجال الادهاش و تضاعفت النشوة
فهي لهذا لا تعرف الملل و لا تعرف البلادة أو الكآبة

وشعارها دائماً :
{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة216 ..]

مرحبا بكم في مدونتي الجديدة | Welcome to my new blog

’ ♡♡♡♡           اهلا وسهلا بكم في مدونتي الجديدة         ’