أجل وصف قد يوصف به القرآن
انه " كلام الله رب العالمين!
"
وما كان لكلام الحي الذي
لا يموت أن يبلى أو يموت !
ولكن الذي يموت هو شعورنا
نحن! والذي يبلى هو إيماننا نحن !
أما القرآن فهو عين الحياة!
الحَسَن يقول : "تَفَقَّد قَلبَك
في ثلاثة مواطن،
...في قِراءة القرآن،
وفي الصَّلاةِ، وفي الذِّكر؛
فإن وَجَدتَهُ؛ وإلاَّ
فاعلَم أنَّ الباب مُغلَق"
يعني بينك وبين ربِّك
فيهِ حجاب ! يعني فاسعَ إلى رَفع هذا الحِجَاب،
إننا نمر في هذا القرآن
على قَصَص لِأُمَمٍ غَابِرَة ارتَكَبَت ما ارتَكَبَت
مِنَ الذُّنُوب والمُخَالَفَات،
وعُذِّبَت بِصُنُوفٍ من العَذَاب، نَقرَؤُها، ونَسمَعُها،
وكأنَّ الأَمر لَا يَعنِينَا !
والمَسألَةُ كما قالَ
عُمر وغيره :
"مَضَى القَومُ ولم
يُرَد بِهِ سِوَانَا"
،،
لاشيء يرفع من قدر المرء
ويشعره بـ الفخر و الإعتزاز كـ رحلة علم
خاضها “لإجل الله“ وأشرف
العلم واجله وأعمه وأنفعه
ماأخذ من كتابه سبحانه
جل في علاه .،
هنا/ في كل يوم سأطرح
آية أو أكثر
مستخرجة منها كنوز الحكمة
، العلم ، الفائدة
فلنحلق معاً في رحآب آية
~
.
.
.
{ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ
مِنَ الْخَاسِرِينَ } المائدة/30،
{ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا
نَادِمِينَ } الشعراء/ 157
لم يكن بين قوة الدافع
لارتكاب الجريمة والانتقام ،
وطغيان الشعور بالزهو
والانتصار ،
وبين الندم والخسران والبؤس
والكآبة ،
سوى لحظات فعل الجريمة
وتنفيذها ،
فيا طول حسرة المتعجلين
أ . د .ناصر العمر
تأمل كيف
قرن الله بين أكل الطيبات وعمل الصالحات في قوله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ
كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً } المؤمنون / 51
فأكل الحلال الطيب مما
يعين العبد على فعل الصالحات ،
كما أن أكل الحرام أو
الوقوع في المشتبهات ,
مما يثقل العبد عن فعل
الصالحات
أتخذ ركناً وأجلس مُستمعاً بِـ
إنصآت لِـ تلآوة القرآن
سَـ تجد حُضناً دآفئ جداً يضمك ووطن يُلملم شَعثك
. . سَـ تشعر
بِـ رآحة ليس لهآ مثيل وكيف لآ وهو كلآم رب العآلمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق