السبت، 14 يناير 2012

هل مررتَ يوماً بِحَجَر ثم رأيته وَمَضَيتَ وخلّفته وراءك .؟




هل مررتَ يوماً بِحَجَر ؟
ثم رأيته وَمَضَيتَ وخلّفته وراءك .؟
هل سِرتَ بِطريق ذي عِوج . . ورأيت فيه حُفَراً ؟
ثم مَضَيتَ وتركتها ، بعد أن تجنّبتَها .؟
هل احتجتَ يوماً لجهاز عام ، أو خِدمة مُعينة
فلم تحصل عليها ؟
ثم تركت ذلك الجهاز إلى غيره  أو ذلك المكان إلى سواه .؟
إنّك إن لم تُـزِل الـحَجَر تعثّرت به
وإن لم تُصلح الخطأ .. وَقَعتَ به
وإن لم يُصلَح الجهاز لم تستفِد منه
فلا تكن سلبيا ، بل كُـن إيجابياً
إن مَـرَرت بِحَجَر فأبعده عن الطّريق ونـحِّـه عن الْمَارّة . ،

،

[ ومن آلقصص آلدآلة على آن إماطة الأذى عن الطريق صدقة ]

أخونا جزاه الله خير , نوا النية وربي أعانه ، وما قال فين . .وفين !!
إلي سواه  شي عظيم
وشوف كم خدم إنسان بهذا العمل . . وكم منع خسائر
جميل إنا ما نستهون الأعمال حتى وإن كانت بسيطه
[ لا تحقرنا صغيره . . فإن الجبال من الحصى ]
والاجمل إنا نبادر في الاعمال التي لا يوجد صعوبه في عملها
بدل من إلقاء اللوم على . . .!! وعلى . . .!!
أولا : لأن هذه بلدنا ودارنا ووجهنا
ثانيا : أحتساب الاجر والجزاء من الله عز وجل
حيث نحسبه من الصالحين والله حسيبه
وكمان تخيلوا لو كل واحد في هذا البلد بادر بعمل طيب مثل ترميم شارع
بناء سور , زراعة شجره , تنظيف شارع
كيف رآح نظهر ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فني أسنان عاطل يحشو تشققات طريق المدينة مهد الذهب


بادر فني أسنان عاطل عن العمل في محافظة مهد الذهب بحشو كافة التشققات
على الطريق الرئيسي بين المدينة المنورة مهد الذهب

ولم تمنع الأمطار الغزيرة والطقس شديد البروده هذه الأيام
 الشاب سعد المطيري (24 عاما ) ،
 من ترميم كافة التشققات مستخدماً الرمل والإسمنت والجبس
 لحشو كافة التشققات التي يصل طولها إلى مترين وعمقها 30 سنتيمتر ،
 بصورة تسببت في كثير من الحوادث المرورية منذ ظهورها قبل نحو شهرين ،
على الطريق الجديد الرابط بين المدينة المنورة ومهد الذهب ،
 والذي يشهد يومياً عشرات الحافلات التي تقل الطالبات والموظفات
 من وإلى المدينة المنورة ومهد الذهب



 



حرر الخبر في [ الخميس 6 محرم 1433 هـ، ] المصدر : جريدة الرياض


،


فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
أن رجلا كان يمشي بِطَرِيقٍ فَوَجَدَ غُصْنَ شَوكٍ على الطريق فأخَّـره
 فَشَكَرَ الله له فَغَفَرَ له
كما في الصحيحين

هذا في المحسوسات
إذا لم تُـزِل الـحَجَـر تعثَّـرتَ به
فكيف به في المعنويّـات ؟
إذا لم تُزِل أسباب العثرة تَعَـثّرت
وإن لم تُبعد أسباب الهلاك هلَكتَ
وإن لم تبتعد عن موارد العَطَب . . أُخِذتَ

فـكُن على حذر من :
أسباب العَثَرات
ومن موارد الهَلَكات
ومن مظانّ الْعَطَب
فالذَّنْب له عاقـبته
والمعصية لها شؤمها
إن لم يَتُب منها صاحِبُها
ولا يَزال الشيطان جاهداً في إغواء بني آدم

قال تعالى :
{ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآَدَمَ فَسَجَدُوا
إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)
 وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا
 وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)
 فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ
وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ }

قال الرازي :
اعلم أن في هذه الآيات تحذيرا عظيما عن كل المعاصي من وجوه :
أحدها :
أنّ مَنْ تَصَوّر ما جرى على آدم عليه السلام بسبب إقدامه على هذه الزلة الصغيرة
كان على وجل شديد من المعاصي .،
يا ناظرا يرنو بعيني راقد * ومشاهدا للأمر غير مشاهد
تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجى * درك الجنان ونيل فوز العابد
أنسيت أن الله أخرج آدما * منها إلى الدنيا بذنب واحد

قال ابن القيم في هذا المعنى :
فَحَيّ على جنات عدنٍ فإنها * منازلك الأولى وفيها المخيّمُ
ولكننا سَبْي العدو فهل تُرى * نَعود إلى أوطانِنا ونُسَلَّمُ

ولذلك كان عنوان السعادة من اجتَمعتْ فيه ثلاث خصال :
إذا أُعْطِي شَكَر ، وإذا ابْتُلْي صَبَر ، وإذا أَذْنَبَ استغفر
لأنه إن لم يَشكر زالت النعمة . .!
فإن الـنِّعَم إذا شُكرِت قرّت وإذا كُفِرتْ فرّت
إذا كنت في نِعمة فارعها  *  فإن المعاصي تُزيل النِّعَم
وإذا لم يصبر فاتَـه الأجر وربما حصل له الوزر مع وقوع الْمُصَاب

وإذا لم يَستَغفِر إذا أذنب فإنه قد أتى أبواباً من الشرّ :
أحدها : أنه آمِن مِن مكر الله .،
ثانيها : أنه مُقيم على معصية مولاه .،
ثالثها : أنه مُصرّ على ذنبه .،
رابعها : أنه مُعرِض عن عفوَ مولاه .،

وقد قال الله جل في عُلاه :
” يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا ،
فاستغفرونى أغْفِرْ لكم ”
 رواه مسلم

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" والذي نفسي بيده لو لم تُذْنِبُوا لذهب الله بكم
وَلَجَاء بِقَومٍ يُذنِبُون فَيَسْتَغْفِرُون الله فَيَغْفِر لهم "
رواه مسلم

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر وذَنْبٌ منه يحتاج فيه إلى الاستغفار
 وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما
 فإنه لا يزال يتقلب في نعم الله وآلائه ولا يزال محتاجا إلى التوبة والاستغفار 

اللـــــــهم اجعَــــل لنا معَ كلِ  [ نسمة ] من نَسَمـــــــات ‘‘ حَ ـيَــآتِنَــآ ‘‘
 رَحمْةً و غفْـــــــران




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكم في مدونتي الجديدة | Welcome to my new blog

’ ♡♡♡♡           اهلا وسهلا بكم في مدونتي الجديدة         ’