ننسى أو نجهل أنه قد
يكون وراء تلك الأزمة " منحة ربانية وعطية
إلهية "
جولة في ظلال هذه الآية :
نعم { لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
تلك الأخت التي نزلت بها مصيبة الطلاق وأصابها الخوف من المستقبل
وما فيه من آلام , نقول لها
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
لعل بعد الفراق سعادة وهناء
, لعل بعد الزوج زوج أصلح منه وأحسن منه ,
ولعل الأيام القادمة تحمل في طياتها أفراح وآمال .
ذلك الزوج الذي عانى من زوجته , وصبر عليها , ولكنها لم تبال بحقوقه ,
وطالما نست أو تناست حسناته , حتى كان الطلاق هو الخيار له ,
جولة في ظلال هذه الآية :
نعم { لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
تلك الأخت التي نزلت بها مصيبة الطلاق وأصابها الخوف من المستقبل
وما فيه من آلام , نقول لها
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
لعل بعد الفراق سعادة وهناء
, لعل بعد الزوج زوج أصلح منه وأحسن منه ,
ولعل الأيام القادمة تحمل في طياتها أفراح وآمال .
ذلك الزوج الذي عانى من زوجته , وصبر عليها , ولكنها لم تبال بحقوقه ,
وطالما نست أو تناست حسناته , حتى كان الطلاق هو الخيار له ,
نهمس له ونقول
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
نعم فلعل الله يمنحك زوجة أخرى تحسن التعامل معك ,
وتساعدك على تحقيق
أهدافك وتجعلك تشعر بأنك رجل لك مكانتك واحترامك .
تلك الأم التي فقدت بر أبنائها , وتألمت لعقوقهم , نقول لها
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
فلعل الله أن يهديهم
ويشرح صدورهم ويأتي بهم لكي يكونوا بك بررة وخدام , فافتحي يا أمنا
باب الأمل وحسن الظن بالرب الرحيم الرؤوف الودود .
هناك خلف القضبان يرقد علماء ودعاة وأحباب وأولياء, والقلب يحزن
والعين تدمع لحالهم , ولكن ومع ذلك نقول
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
فلعل الله أن يمنحهم في خلوتهم " حلاوة الأنس
به ولذة الانقطاع إليه " ولعل ما وجدوا خير مما فقدوا , وهذا ابن تيمية
الذي نزل السجون يصرح بأنه وجد فيها من الأنس ما لو كان لديه ملء
مكانه ذهباً لما وفى حق من تسببوا له بذلك .
في المستشفيات مرضى طال بهم المقام ,
وأحاطت بهم وبأقاربهم الأحزان ،
فلكل واحد منهم نقول { لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
نعم فلعل الله يمنحك زوجة أخرى تحسن التعامل معك ,
وتساعدك على تحقيق
أهدافك وتجعلك تشعر بأنك رجل لك مكانتك واحترامك .
تلك الأم التي فقدت بر أبنائها , وتألمت لعقوقهم , نقول لها
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
فلعل الله أن يهديهم
ويشرح صدورهم ويأتي بهم لكي يكونوا بك بررة وخدام , فافتحي يا أمنا
باب الأمل وحسن الظن بالرب الرحيم الرؤوف الودود .
هناك خلف القضبان يرقد علماء ودعاة وأحباب وأولياء, والقلب يحزن
والعين تدمع لحالهم , ولكن ومع ذلك نقول
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
فلعل الله أن يمنحهم في خلوتهم " حلاوة الأنس
به ولذة الانقطاع إليه " ولعل ما وجدوا خير مما فقدوا , وهذا ابن تيمية
الذي نزل السجون يصرح بأنه وجد فيها من الأنس ما لو كان لديه ملء
مكانه ذهباً لما وفى حق من تسببوا له بذلك .
في المستشفيات مرضى طال بهم المقام ,
وأحاطت بهم وبأقاربهم الأحزان ،
فلكل واحد منهم نقول { لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
فلعل الصبر رفع الدرجات في جنان الخلد ,
ولعل الرضا أوجب لك محبة
الرحمن , ولعل الشفاء قد قرب وقته وحان موعده
في ذلك المنزل أسرة تعاني من مصيبة الديون وتكالب الأزمات المالية ،
فرسالتي لراعي تلك الأسرة
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
فعليك بالصبر والدعاء وملازمة التقوى ،
في ذلك المنزل أسرة تعاني من مصيبة الديون وتكالب الأزمات المالية ،
فرسالتي لراعي تلك الأسرة
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
فعليك بالصبر والدعاء وملازمة التقوى ،

فلعل الفرج قريب
وما يدريك ماذا تحمل الأيام القادمة من أرزاق من الرزاق سبحانه وتعالى .
والجولات تطول لتفاصيل حياة الناس الذين يحتاجون إلى التذكير بهذه الآية
العظيمة
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
الطلاق: [ 1 ]
،
ونصوص القرآن تضمنت { إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا }
[ الشرح: 6 ]
و { سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ
عُسْرٍ يُسْرًا }
[ الطلاق: 7 ]
فالله الله في تربية النفس على الرضا بالأقدار
, والنظر للحياة من زاوية الأمل ,
والاعتقاد بأن الأيام القادمة تحمل معها ألواناً من السعادة والفرح والبهجة
والأرزاق ،
[ الطلاق: 7 ]
فالله الله في تربية النفس على الرضا بالأقدار
, والنظر للحياة من زاوية الأمل ,
والاعتقاد بأن الأيام القادمة تحمل معها ألواناً من السعادة والفرح والبهجة
والأرزاق ،
*ومضة : لا يقلق من كان له أب فكيف بمن كان له رب !!
سُئل سفيآنّ بنّ عيّينهّ
عنّ ( غَم لآإ يُعرفّ سَببه
)
ققَآل ;
هُو ذذنبُ هممتَ بهّ فيّ
سِرككّ وَ لمّ تفعَلهّ .. فّ جُزيتّ هماً بهّ !
قَآل شَيخّ آلإسلآإمّ
;
فّ آلذنُوبّ لهآ عُقوبآإتّ
~
آلسِر بّ آلسر ، وَ آلعلآإنيةّ بّ آلعلآإنيَه !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق