السبت، 21 يناير 2012

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا




جميعاً نعلم أهمية العلم بأسماء الله الحسنى وصفاته . .
لهذا أحببت أن نتعلم عنه سبحانه وتعالى..لنتقرب منه
 (سبحان الله اذا أحببنا شخص والله نبذل كل الجهود لنعرف عنه كل شيء . .
فكيف بالله الذي خلقنا .؟! تعالى الله عن الشبيه والنظير . .
نعم ، خلقنا الله وأسبغ علينا نعمه الظاهره والباطنه ونحن عنه بعيدين ..
اصبحنا لا نطرق بابه الاعند الحاجه ..  حقيقةً والله ..الا من رحم الله.
نستعرض سويآ آحد آسمآئه عز وجل
. .
قراءة من كتاب الشيخ | عبدالرزاق بدر بن عبدالمحسن (حفظه الله وبارك فيه وسدده)
اسئل الله ان يجعله خالصاً لوجه الكريم وان ينفع بنا جميعاً إنه سميعٌ مجيب . .
اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد..والحمدلله رب العالمين .،
.،
اسم " الْجَـبّار " يحتمل ثلاثة معان :

الأول : العظيم . .
قال البغوي : قال ابن عباس : "الجبار" هو العظيم ، وجبروت الله عظمته . وهو على هذا القول صفة ذات الله . ،
قال القرطبي : فكأن هذا الاسم يَدُلّ على عظمة الله وتقديسه عن أن تناله النقائص وصفات الحدث
والمعنى الثاني : مِن القَهْر .،
 أي : أنه يَقهر غيره ، ولا يُقهَر . ،
قال السدي ومقاتل : هو الذي يقهر الناس ويجبرهم على ما أراد

وسئل بعضهم عن معنى الجبار ، فقال : هو القهار الذي إذا أراد أمرًا فَعَلَه ، لا يحجزه عنه حاجز

وقيل : الجبار الذي لا تُطاق سَطوته
وأصل الجبار : المتعظم الممتنع عن القهر . ( أفاده البغوي )
قال الفراء : هو مِن أجبره على الأمر ، أي : قَهَره
وقال السمعاني : وقوله : (الجبار ) ، أي : جَبَر الْخَلْق على مُرَادِه ومشيئته

والمعنى الثالث : مِن الْجَبْر ، وهو الإصلاح
يُقال : جبرت الأمر ، 
وجبرت العظم : إذا أصلحته بعد الكسر ، فهو يغني الفقير ، ويُصلح الكسير
 . . والله تعالى أعلم . .


عَنْ صُهَيبٍ - رَضيَ الله عنه، عَن النّبِيِّ - صَلّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ -
قَال :
[ إذَا دَخَلَ أَهلُ الْجَنّةِ الْجَنَّة، قَالَ: يَقُولُ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى: “تُرِيدُونَ شَيئًا أَزِيدُكُم؟”،
فَيَقُولُونَ : “أَلَم تُبَيِّض وُجُوهَنَا ! أَلَم تُدخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِن النَّارِ!”،
قَالَ : فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَمَا أُعطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيهِم مِن النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِم - عَزَّ وَجَلّ ،
ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ : {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}؛
صحيح مُسلِم

{اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ –
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
"إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ"



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكم في مدونتي الجديدة | Welcome to my new blog

’ ♡♡♡♡           اهلا وسهلا بكم في مدونتي الجديدة         ’