جميعاً نعلم
أهمية العلم بأسماء الله الحسنى وصفاته . .
لهذا أحببت
أن نتعلم عنه سبحانه وتعالى..لنتقرب منه
(سبحان الله اذا أحببنا شخص والله نبذل كل الجهود
لنعرف عنه كل شيء . .
فكيف بالله
الذي خلقنا .؟! تعالى الله عن الشبيه والنظير . .
نعم ، خلقنا
الله وأسبغ علينا نعمه الظاهره والباطنه ونحن عنه بعيدين ..
اصبحنا لا
نطرق بابه الاعند الحاجه .. حقيقةً والله
..الا من رحم الله.
نستعرض سويآ آحد آسمآئه
عز وجل
. .
قراءة من كتاب الشيخ | عبدالرزاق بدر بن عبدالمحسن
(حفظه الله وبارك فيه وسدده)
اسئل الله
ان يجعله خالصاً لوجه الكريم وان ينفع بنا جميعاً إنه سميعٌ مجيب . .
اللهم صلي
وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد..والحمدلله رب العالمين .،
.،
اسم " الْجَـبّار " يحتمل ثلاثة معان :
الأول : العظيم . .
قال البغوي
: قال ابن عباس : "الجبار" هو العظيم ، وجبروت الله عظمته . وهو على هذا
القول صفة ذات الله . ،
قال القرطبي
: فكأن هذا الاسم يَدُلّ على عظمة الله وتقديسه عن أن تناله النقائص وصفات الحدث
والمعنى الثاني : مِن
القَهْر .،
أي : أنه يَقهر غيره ، ولا يُقهَر . ،
قال السدي
ومقاتل : هو الذي يقهر الناس ويجبرهم على ما أراد
وسئل بعضهم عن معنى الجبار
، فقال : هو القهار الذي إذا أراد أمرًا فَعَلَه ، لا يحجزه عنه حاجز
وقيل : الجبار
الذي لا تُطاق سَطوته
وأصل الجبار
: المتعظم الممتنع عن القهر . ( أفاده البغوي )
قال الفراء
: هو مِن أجبره على الأمر ، أي : قَهَره
وقال السمعاني
: وقوله : (الجبار ) ، أي : جَبَر الْخَلْق على مُرَادِه ومشيئته
والمعنى الثالث : مِن
الْجَبْر ، وهو الإصلاح
يُقال :
جبرت الأمر ،
وجبرت العظم : إذا أصلحته بعد الكسر ، فهو يغني الفقير ، ويُصلح الكسير
. . والله تعالى
أعلم . .
عَنْ صُهَيبٍ - رَضيَ
الله عنه، عَن النّبِيِّ - صَلّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ
-
قَال :
[ إذَا دَخَلَ أَهلُ الْجَنّةِ
الْجَنَّة، قَالَ: يَقُولُ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى: “تُرِيدُونَ شَيئًا أَزِيدُكُم؟”،
فَيَقُولُونَ : “أَلَم
تُبَيِّض وُجُوهَنَا ! أَلَم تُدخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِن النَّارِ!”،
قَالَ : فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ
فَمَا أُعطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيهِم مِن النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِم - عَزَّ وَجَلّ
،
ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ
: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا
الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}؛
صحيح مُسلِم
{اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ
إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
– رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ –
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ :
"إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً
وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق