{ الْمَالُ وَالْبَنُونَ
زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ
ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا }
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ :
[ خُذُوا
جُنَّتَكُمْ" قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ ؟ فَقَالَ
: "خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ ،
قُولُو ا
:
سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلَهَ إِلا الله وَالله أَكْبَرُ
وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ
فَإِنَّهُنَّ
يَأْتِينَ يَوْمَ القِيَامَةَ مُسْتَقْدِمَاتٍ وَمُسْتَأْخِرَاتٍ وَمُنجيَاتٍ وَهُنَّ البَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ ]
,’
قال فضيلة الشيخ العلامة
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر في "دراسات في الباقيات الصالحات"
وصفَ النبي
صلى الله عليه و سلم هؤلاء الكلمات بأنَّهنَّ الباقيات الصالحات ،
وقد قال الله تعالى: {وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً}
والباقيات أي: التي يبقى
ثوابُها ، ويدوم جزاؤُها ، وهذا خيرُ أمَلٍ يؤمِّله العبد وأفضل ثواب
,’
أقوال العلماء
في الباقيات الصالحات كلها راجعة إلى شيءٍ واحدٍ وهو الأعمال التي ترضي الله سواء قلنا
إنها
" الصلوات الخمس "
كما هو مروي عن جماعة من السلف
أو أنها
: " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم " ،
,’
والتحقيق
: أن الباقيات الصالحات :
يشمل الصلوات
الخمس والكلمات الخمس المذكورة وغير ذلك من الأعمال التي ترضي الله تعالى ؛
لأنها باقية لصاحبها غير زائلة ولا فانية كزينة الحياة
الدنيا ؛ ولأنها – أيضاً –
صالحة لوقوعها
على الوجه الذي يرضي الله تعالى لفظ عام
,’
وعن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم :
[ الباقيات
الصالحات : لا إله إلا الله وسبحان
الله والله أكبر والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله ]
,’
آللهمْ آغفر ليً ولؤآلديُ
وآلمسلمينُ وآلمسلمآتَ وآلمؤمنينُ وآلمؤمنآتَ آلآحيآء منهمَ وآلآموآتَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق