الصلاه
. . الصلاه
موضوع غفل عن أهميته الكثيرين
في زمننا
زمن القابض على دينه كالقابض
على الجمر ,
( الله يثبتنا وياكم على
دينه ) . .
الصلاه
هي الركن الثاني من أركان
الإسلام وركائز
هذا الدين التي لايتم
إلا بها , وهي صلة بين العبد وربه
فمن تركها فقد قطع هذا
الصله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
[ العهد الذي بيننا وبينهم
الصلاه فمن تركها فقد كفر ]
فكيف يعيش العبد مرتاح
البال
وهو قاطع هذي الصله الروحانيه
؟!
مكانة الصلاه عند السلف
الصالح
لقد كان لنا أسوة حسنه
في سلفنا الصالح من مواقف مشرفه
في المحافظه على الصلاهـ
, والعنايه بأركانها وواجباتها ووسننها
فعن عبدالله بن عمر أنه
رأى فتى يصلي فأطل صلاته وأطنب فيها فقال :
أيكم يعرف هذا ؟ فقال
رجل : أنا أعرفه
فقال ابن عمر : لو كنت
أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود
فإني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول :
إن العبد إذا قام إلى
الصلاة أتي بذنوبه كلها فوضعت على عاتقيه
فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه
رواه الطبراني والبيهقي
وهو حديث صحيح
،
* وقال ابن جريج
لزمت عطاء ثماني عشرة
سنة ،
وكان بعدما كبر وضعف يقوم
إلى الصلاة فيقرأ مئتي آية من البقرة
وهو قائم لا يزول منه
شيء ولا يتحرك
،
وهذا عروة بن الزبير عندها
اجتمع عليه الأطباء على بتر رجله
فقالوا له : اشرب كأسًا من الخمر حتى
تفقد شعورك ،
فأبى مستنكرًا ذلك
وقال : كيف أشربها وقد
حرمها الله في كتابه ؟!
ولكن دعوني أصلي فإذا
سجدت فشأنكم وتما تريدون ،
فقام يصلي وتركوه حتى
سجد فكشفوا عن ساقه ثم قطعوها
وفصلوها عن جسده وهو ساجد
لم يحرك ساكنًا
وكان الدم ينزف بغزارة
فأحضروا زيتًا مغليًا
وسكبوه على ساقه ليقف
النزيف
فلم يحتمل عروة حرارة
الزيت فأغمي عليه .،
هكذا كان حالهم رحمهم
الله ،
،
أما حالنا
اليوم فهو مؤسف ومحزن . .!
لقد أصبحت الصلاة ثقيلة
على كثير من الناس ،
حتى إذا صلاها نقرها كنقر
الغراب ،
لا يذكر الله فيها إلا
قليلاً . فهلك النقارون ,
ووالله لو كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم
حياً لقال لنا : ارجعوا
فصلوا ، فإنكم لم تصلوا
،
صلى الإمام ابن أبي حاتم
الرازي بالناس ذات يوم ، فأطال الصلاة ،
فلما سلم قال له أحد المصلين:
لقد أطلت ،
حتى إني سبحت في سجودي سبعين مرة !!
فقال ابن أبي حاتم : لكني
والله ما سبّحت إلا ثلاثا
هكذا هو الأمر إذاً ! إنها الجودة ، لا تجتمع عادة مع الكثرة
القراءة الخاشعة . . تعني
قراءة بطيئة
والصلاة الخاشعة . . تعني
ركعات أقل ، في وقت أطول
والوقت الذي يكفي لسبعين تسبيحة عادية ، لا يكفي لأكثر من ثلاث تسبيحات
عميقة !
~
« اللهم إني
أعوذ بك من قلب لا يخشع »
عندما نخر برؤوسنا ( ساجدين )
نلتصق بالأرض أكثر ، فنتذكر
أصل خلقتنا
ثم نسبح لهيبة من رفع
السماء
وتفيض أسئلة القلوب تطلب
الحاجة فيسمع همسنا
ويرى دموعنا
ويُسكنا الرآحة وهو فوق
العرش
ولا يردنا وهو أعظم منا
وأكبر وأرحم من أحزاننا
[ سبحانه ]*
و سيظل الناس تحت أثقال
العزلة المخيفة ،
حتى يتصلوا بالله ويفكروا
دائمآ في أنه معهم وأنه يراهم ويسمعهم
هنالك . .
تصير الآلام في الله .. لذة
والجوع في الله .. صحة
والموت . . هو الحياة السرمدية الخالدة
هنالك لايبالي الإنسان
ألا يكون معه أحد !
لأنه يكون مع الله”
. . | الشيخ علـي الطنطاوي [رحمه الله]
اللهم ثبتنا على دينك
واختم بآلصآلحات أعمالنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق