يقول
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
[هل تنصرون وترزقون الا
بضعفائكم]
رواه بخاري
سبحان الله الاحسان
الي الناس والصدقه من اعظم الاسباب لقبول الدعاء
والذي يحسن الي الناس يقضي الله له
حاجته ويفرج له كربته
ويستره في الدنيا والاخره
قال
صلى الله عليه وسلم
[من كان في حاجه
اخيه كان الله في حاجته ،
ومن فرج عن مسلم كربه فرج الله عنه كربه من كربات يوم القيامه
]
متفق عليه
جاء
في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
[إن لله اقواما يختصهم
بالنعم لمنافع العباد , ويقرهم فيها مابذلوها ,
فاذا منعوها نزعها
منهم , فحولها الى غيرهم]
حسنه الالباني في السلسله
الصحيحه
فالله سبحانه وتعالى يكون
مع الذين يحسنون الي الناس وكفى بذلك شرف
قال تعالى
{وان الله لمع المحسنين}
وقال صلى الله عليه
وسلم
[حوسب رجل ممن كان قبلكم
فلم يوجد له من الخير شيء
الا انه كان يخالط الناس وكان موسرا فكان يامر غلمانه
ان يتجاوزا
عن المعسر قال : قال الله
عز وجل نحن احق بذلك منه تجاوزا عنه]
رواه مسلم
***
قال يحيى بن معاذ : ما أعرف حبة تزن جبال الدنيا إلا [ الحبة من الصدقة ]
وكان ابن عمر إذا ما اشتد عجبهُ بشيء من ماله قرَّبه إلى الله عز وجل .،
قال ابن
القيم - رحمه الله -
فإن للصدقـة تأثيراً عجيباً
في دفع البلاء ، ولو كانت من فاجر أو ظالم ، بل من كافر !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق