الشقي في
الدنيا هو البعيد عن الله , الفار منه ,المحارب له ولأوليائه ,
الساعي في مساخطه ,
المعرض لغضبه وعقابه , المنتهك لحرماته ,
المرتكب
لما حُرمّ عليه , التارك لما أُمر به
فأي عيش يطيب لمن كان
هذا حاله ؟!
وأي زمان يصفو لمن كان
هذا طريقة ؟!
قال تعالى :
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى[124]
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ
بَصِيرًا [125]
قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ
آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى}
{طه:124_126 }.،
قال إبن القيم رحمه الله
:
[والضنك ] :
الضيق ,
والشدة والبلاء , وصف المعيشة نفسها بالضنك مبالغة ,
وفسرت هذه المعيشة بعذاب البرزخ والصحيح أنها تتناول معيشة في الدنيا ,
وحاله في البرزخ ,
فإنه يكون
في ضنكٍ في الدارين ,
وهو شدة وجهد وضيق .،
*همسه
" إن مشقة الطاعة
تذهب ويبقى ثوابها
وإن لذة المعصية تذهب
ويبقى عقابها "
،
كلك يمين وحفظ بإسم
،
اللّهُمَ
آنّي آسّتَغفِرّگ لِگلّ ذَنّب يَعّقِبُ آلحَسّرَة
ۆ يِۆرِثّ
آلنَدّآمَہ ۆ يَحّبِسّ آلرِزّق ۆ يَرّد آلدّعَآء
آسْتغفرَ آلله آلعَظيْم
،
من كلْ ذنبٍ
أذنبتْه فيَ ضْيآء آلنهَآر
أوُ سْوآد
آلليْل ، أوُ في ملأ ، أوُ خلآ ، أوُ سراً أوُ علآنيّه
آسْتغفرَ
آلله آلعَظيْم„
منَ جميّع
آلذنوٌب كبآئرهَآ وصّغآئرهآ.!
[ استَغفِر الله ]
اللهـُــمّ إجعَــل ڪُـل عمّـلـي
خـالصــاً لـوجـهـــڪ الكــريــم ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق