الأربعاء، 18 يناير 2012

مَنْ هُوَ الشَقي ِ | للشِيخْ صَآلِحْ آلمَغَـآمْسـِي ِ.،






الشقي في الدنيا هو البعيد عن الله , الفار منه ,المحارب له ولأوليائه ,
 الساعي في مساخطه ,
 المعرض لغضبه وعقابه , المنتهك لحرماته , 
المرتكب لما حُرمّ عليه , التارك لما أُمر به

فأي عيش يطيب لمن كان هذا حاله ؟!
وأي زمان يصفو لمن كان هذا طريقة ؟!

قال تعالى :
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى[124]
 قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا [125]
قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى}
{طه:124_126 }.،

قال إبن القيم رحمه الله :

[والضنك ] :
الضيق , والشدة والبلاء , وصف المعيشة نفسها بالضنك مبالغة ,
وفسرت هذه المعيشة بعذاب البرزخ والصحيح أنها تتناول معيشة في الدنيا , 
وحاله في البرزخ ,
فإنه يكون في ضنكٍ في الدارين ,
 وهو شدة وجهد وضيق .،
وفي الآخره ينسى في العذاب . . 

*همسه
" إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها
وإن لذة المعصية تذهب ويبقى عقابها "
، 

كلك يمين وحفظ بإسم

،
اللّهُمَ آنّي آسّتَغفِرّگ لِگلّ ذَنّب يَعّقِبُ آلحَسّرَة
ۆ يِۆرِثّ آلنَدّآمَہ ۆ يَحّبِسّ آلرِزّق ۆ يَرّد آلدّعَآء
آسْتغفرَ آلله آلعَظيْم ،

من كلْ ذنبٍ أذنبتْه فيَ ضْيآء آلنهَآر
أوُ سْوآد آلليْل ، أوُ في ملأ ، أوُ خلآ ، أوُ سراً أوُ علآنيّه
آسْتغفرَ آلله آلعَظيْم„
منَ جميّع آلذنوٌب كبآئرهَآ وصّغآئرهآ.!
[ استَغفِر الله ]

اللهـُــمّ إجعَــل ڪُـل عمّـلـي خـالصــاً لـوجـهـــڪ الكــريــم ~


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكم في مدونتي الجديدة | Welcome to my new blog

’ ♡♡♡♡           اهلا وسهلا بكم في مدونتي الجديدة         ’